leftlogo
advertisement

سبب انتشار خبز «البوريك التركي» حول العالم.. وإيه علاقته بالإمبراطورية الصينية!

A A A
Image1_42022123311116291266-البوريك-التركي-باللحمة-المفرومة
البوريك التركي
لكل ثقافة الخبز الخاص بها، وكل قضمة تحكي قصة هذه الثقافة وما يميزها عن غيرها، وخبز البوريك التركي لا يختلف كثير، فهو يحكي قصة طويلة وقديمة للثقافة التركية القديمة، والتي كان أغلب سكانها قديمًا يعتمدون على رعي الأغنام والترحال من مكان لأخر ولم يكن لديهم أفران لصنع الخبز فاخترعوا خبز الصاج الذي يسمى البوريك، وهذه حكايته الكاملة منذ بداية اختراعه حتى انتشاره لجميع الدول تقريبًا ليصبح خبز شهير شهي.

يتميز الأتراك بمهاراتهم في صنع المعجنات ذات الطبقات الرقيقة كالجلاش والبوريك، والبوريك في اللغة التركية مشتقة من مقطعين وتعني ببساطة الالتواء أو الطبقات المتعددة، ويصنع البوريك من عجينة اليوفكا التركية الشهيرة.

لماذا فضل الأتراك البوريك عن الخبز المخمر؟
بسبب الترحال المستمر لم تكن أرغفة الخبز المخمر متاح فمن كان سيحمل فرنًا من مرعى إلى آخر، وكان البوريك هو الأنسب في هذا الوقت.

البوريك وِشهرته في الصين
ظهرت أول وصفة للبوريك في كتيب عن النظام الغذائي لطبيب تركي قدمه إلى الإمبراطور الصينية عام 1330، وكانت هذه الوصفة مليئة بلحم الضأن ودهن الأغنام والكراث والبهارات، وبعدها تم تصنيع وصفات البوريك في المطبخ الصيني حتى أصبح عنصرًا أساسيًا في مطبخ البلاط في الصين، وتضمنت وصفات مختلفة على البوريك التركي من بينها البوريك الحلو يُدعى cakaril pirak، وهو مصنوع من عدد من المكونات المميزة للطبخ الصيني كالعسل والجوز، كما يتم طهيه في فرن بدلاً من النار التقليدية، وهي موجودة حتى الآن في الصين.

كيفية صنع خبز البوريك
كان البوريك يصنع من مواد موجودة من البيئة المحيطة بهم كالزبدة والجبن التي صنعوها بأنفسهم من حليب الأغنام والماعز والبقدونس الذي نبت برية في السهول والحبوب التي يتم شراؤها  أو مقايضتها في الأسواق، أما الحشوات فهي تختلف بحسب مزاج كل شخص من الجبن واللحم حتى الخضروات كلها مكونات يمكن أن يتم حشو البوريك بها، وازداد تنوع الحشوات والأشكال بمرور القرون.

انتشار البوريك في كل مكان 
لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ البوريك في الانتشار منذ أوائل القرن السابع، حيث بدأ الأتراك في  الهجرة غربًا عبر آسيا الوسطى، آخذين معهم معجناتهم المفضلة، وفي غضون عقود وصل حتى سيبيريا وبحر آرال ما تعرف اليوم بأوكرانيا. 



advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022