leftlogo
advertisement

ما لا تعرفه عن الشيف سلمى صالح!.. تركت المحاماة بسبب الطبخ وهذه قصتها في «الفور سيزون»

A A A
212204579_349789530039603_3796696223969691499_n
الشيف سلمى صالح

كعادتها اتخذت الطريقة الأنسب لها، والتي نجحت في خلاله في تحقيق نجاحات كبرى في مجال الطبخ، خاصة بعد إصرار أقاربها بضرورة العمل بمهمنة المحاماة، إلا أنها سارت وراء شغفها وحبها لرائحة التوابل وملمس العجين في يدها، وأعادت فيهم اكتشاف نفسها، وأثبتت للجميع أن نجاحها الحقيقي في مجال الطهي وليس مجال المحاماة، هذ باختصار قصة نجاح الشيف سلمي صالح في اتخاذ أهم قرار في حياتها بتركها لمجال المحاماة والتركيز مع الطبخ لتحقق فيه نجاح تلو الآخر.


الشيف سلمى -كانت ضمن فريق توب شيف في موسمه الثاني- تسعى لتعلم وتلهم كل من لديه موهبة الطبخ مثلها، وأن ينضموا بحب وثقة إلى هذه المجال ويحققون فيه أحلامهم، ونخبركم المزيد عن الشيف سلمى صالح في Food Today

سعادة اسمها فنون الطهي
تحكي سلمى عن تجربتها وتقول: "أغلب المجتمع العربي، يرى أن الشيف ما هو إلا مجرد "طباخ"، وهو مانسعى جاهدين لأن نغيره، الشيف ليس مجرد طباخ، الشيف كيان يخلق سعادة في العالم اسمها فنون الطهي".

 

رسالة ماجستير في القانون
سلمى صالح عملت بمجال المحاماة، قبل تركها لهذا المجال كانت تحضر للحصول على درجة الماجستير في القانون، وتركت كل شيء من أجل اكتشافها لشغف جديد في حياتها، وهو حبها للطبخ، ورغبتها في أن تدرس فنون الطهي وتصبح شيف بشكل رسمي تبهر العالم بما تطبخه، ودرست بالفعل في أكاديمية لفنون الطهي.

 

وأول يوم في الأكاديمية، صادف أنه اول يوم في امتحان الماجستير، لتفضل التحاقها بالأكاديمية عن إنهائها للرسالة التي تعبت في الإعداد لها وفي مذاكراتها، وتركت كل ماهو له علاقة بالمحاماة ورائها، لتبدأ صفحة جديدة من حياتها بالمريلة البيضاء وهي سعيدة بذلك. تقول سلمى  عن تلك اللحظة الفاصلة في حياتها: "انا مش ندمانة إني عملت كدة".

فرصة في أكبر في فنادق مصر "الفور سيزون"
النقلة الاهم في حياة سلمى كانت بعد دراستها في أكاديمية الطبخ، وعشرات الشهادات التي حصلت عليها، شعرت بعدها أنه عليها أن تفعل شيء بكل تلك الشهادات، بخلاف الاحتفاظ بها على حائط بيتهم، لم تنظر فرصة عمل، ذهب بنفسها للمكان الذي تحب أن تبدأ فيه ، وبدأت بواحد من أهم الفنادق في مصر "الفور سيزون"، دخلت دون أي موعد مسبق تسأل عن الـ HR، صحيح استغربوا جرأتها، لكن استجابوا لطلبها لما رأوا اصرارها، وحين علموا برغبتها الملحة في أن تصبح شيف في مطاعم هذا الفندق الشهير.

فعلت كل شيء من أول شراء الخضار
وبالفعل بدأت رحلة جديدة من الشغف، صحيح بدأت بشراء الخضار واللحوم لمطبخ الفندق، وتنظيف أدوات المطبخ، لكنها كانت سعيدة بتلك البداية، وبعدها أصبحت شيف يعتمد عليها في مطبخهم مع الوقت، تقول سلمى عن تلك المرحلة: " كانت رغبتي أن أعمل فى المطعم الايطالى وعملت بالفعل باليومية وبعد أربعة أشهر تم تعييني كشيف وأخذت مكانتى رغم المعوقات وحاربت حتى حققت أول خطواتي".

حلم الانضمام لفريق توب شيف
تمنت سلمى أن تنضم لمسابقة توب شيف في موسمها الأول، لكن الظروف وقتها لم تسمح لها، اجتهدت حتى أصبحت مؤهلة لمحاولة جديدة، نالتها بصبر وحب وإرادة، فكانت "سلمى صالح" واحدة من أصغر المشاركين ببرنامج Top Chef بموسمه الثاني الذي عُرض على قناة mbc وحصلت في المسابقة على المركز الرابع.

حلم برنامج عن الطبخ
سلمى تحلم بأن يكون لها برنامجها الخاص الذي تنقل فيه حبها للمطبخ، وأن تعلم البنات كيف يحضرن وجبات سهلة لذيذة، وبعيد عن البرنامج الذي تتمناه، تأمل الشيف سلمى صالح في إنشاء أكاديمية خاصة التي تعلم فيها بنفسها أيضا كل الشغوفين بالطبخ مثلها.

273853167_489499459401942_6718518037011659260_nلم تندم أنها تركت المحاماة ولا الماجستير من أجل الطبخ
214457597_349789533372936_8790746751592282871_nتحلم سلمى بتقديم برنامج لها على الشاشة
maxresdefault (2)
حصولها على المركز الرابع في توب شيف كان بداية تحقيق الحلم

257437144_434843894867499_3755593022608340340_nعملت لمدة عام ونصف العام في مطابخ الفور سيزون

advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022