leftlogo
advertisement

معشوقة الملايين

في يومها العالمي.. رحلة اختراع «النوتيلا» من «نابليون» إلى «الماكينات المصرية»

A A A
شكولاتة النوتيلا
شكولاتة النوتيلا

«النوتيلا».. كلمة السر في سعادة الملايين، فهي تسمى «الشيكولاتة السبريد أو الشيكولاتة الكريمي»، وللوهلة الأولى يبحث العديد عن طريق إنتاجها وتحضيرها، والتي تتكون من «السكر والزيت النباتي، وفي الغالب من زيت النخيل والبندق والكاكاو والحليب».

 

ولكثرة عشاق الشيكولاتة «النوتيلا»، يحتفل العالم يوم 5 فبراير من كل عام باليوم العالمي للنوتيلا، والذي تم تدشينه منذ 2007 من قبل المدونة الأمريكية سارة روسو.


ويتزامن الاحتفال بذلك اليوم خلال العام الجاري، مع مساعي عدد من الشركات المصرية الكبرى إلى اقتحام سوق انتاج الشكولاتة النوتيلا، وفي مقدمتها شركة هارفست للصناعات الغذائية والسلام سويت.


ويتناول التقرير التالي، بداية إنتاج النوتيلا في العالم ومراحل تطورها، فضلاً عن دخول الشركات المصرية على خط المنافسة وتصديرها للخارج.


رحلة اختراع النوتيلا
تعود رحلة اختراع النوتيلا إلى القرن التاسع عشر (1806) حين حاول نابليون بونابرت إنهاك التجارة البريطانية كوسيلة للظفر بالحروب التي يشنها فأوقف استيراد الكاكاو من جميع أوروبا، ما تسبب في ارتفاع سعر الشوكولاتة، فاضطر تجار الشوكولاتة في تورينو الإيطالية إلى إضافة البندق المطحون لزيادة الإنتاج، وكان المنتج الجديد معجون أطلق عليه اسم جياندو، لكنه توقف بعد أن عاد التبادل التجاري مجددًا.


وبعد الحرب العالمية الثانية، واجه الكاكاو نقصًا كبيراً وبات نادراً للغاية، فحوّلت فيريرو، وهي من بيدمونت في إيطاليا، هذه المشكلة المعقّدة إلى حلّ ذكي، مبتكرةً معجونًا من البندق والسكر مع القليل من الكاكاو النادر وهكذا، تأسست «نوتيلا».


جيندوجوت وسوبر


صُنع المعجون الحلو في الوصفة الأولى على شكل قرص يُمكن تقطيعه إلى شرائح ووضعه على الخبز، وأُطلق عليه اسم "جياندوجوت" تيّمناً باسم إحدى الشخصيات الشهيرة في كارنفال محلي، ثم تحول معجون «جياندوجوت» إلى منتج كريمي جديد يُمكن دهنه بسهولة على الخبز؛ وقد سُمّي «سوبركريما»، وفقًا لشركة «نوتيلا».


خبز ميشيل فيريرو
بيترو ميشيل فيريرو، وهو خباز حلوى في 1951 وصفة أبيه عندما انتقل إلى ألبا الإيطالية حيث تشتهر بتوافر البندق، كما أن العمال المحليين غالبًا ما يأكلون السندويشات المصنوعة من الطماطم والجبن وزيت الزيتون على الخبز، ليبتكر فطيرة سميكة مصنوعة من البندق المفروم، ثم أطلق عليها في عام 1964 اسم «نوتيلا».


وفي 1965 وصلت نوتيلا إلى ألمانيا، ووقع الألمان في حبها، ثم في عام 1966 توسع انتشارها في اتجاه أوروبا، ثم انتشرت في أستراليا من مدينة سيدني عام 1978، ثم في أمريكا.


وأصبحت النوتيلا تباع في أكثر من 75 دولة حول العالم، حيث تمتلك شركة نوتيلا حوالي 11 مصنعًا، وتنتج أكثر من 365 طنا كل عام، وأصبحت عائلة فيريرو الأغنى في إيطاليا، والرابعة والعشرون عالميًا  حيث تقدر ثروتها بأكثر من 34 مليار دولار.

 

أول عبوة
وتم تحسين الوصفة وابتكار أوّل عبوة تحتوي على كريمة جديدة مصنوعة من البندق والكاكاو تحت اسم «نوتيلا»، في عام 1964 وهو الاسم المرادف اليوم لكريمة الشوكولاتة والابتسامة، كما ظهرت أول عبوة نوتيلا في ألمانيا، وانطلقت إلى أستراليا وافتُتح أوّل مصنع لإنتاج كريمة نوتيلا خارج أوروبا في ليثجو بالقرب من سيدني.، وكذا في أمريكا مع بداية الثمانينيات.

 


 

الشركات المصرية
تستعد شركة هارفست للصناعات الغذائية لإطلاق منتج شكولاتة كريمي خلال الربع الأول من العام الجاري، تحت علامة «هارفست» وفقًا لتصريحات حسين نوارة مدير قطاع تطوير الصادرات بالشركة لـ«Food Today».


وكشف حسام عبدالمنعم مدير المبيعات بشركة السلام سويت للحلويات والصناعات الغذائية وهي من كبرى شركات الحلويات المحلية في تصريحات لـ«Food Today»، عن إطلاق مجموعته أول منتجاتها من الشكولاتة الكريمي، حيث تشهد المرحلة الراهنة تصنيع البرطمانات المستخدمة في تعبئة النوع الجديد من الشكولاتة والذي من المتوقع أن يخرج إلى السوق خلال شهر.

 

سعر «نوتيلا»
يتراوح سعر برطمان النوتيلا في مصر بين 16 جنيهًا والتي تباع تحت علامة نوتيلا جو استيك 52 جرام وحتى 990 جنيهًا والتي تباع تحت علامة نوتيلا راهو 750 جرامًا، وفقًا لتصريحات أحمد على خبير التسويق والمبيعات بشركة توب بيزنس لتطوير سلاسل التجزئة والسوبر ماركت لـ«Food Today».


ووفقًا لمكتب لمكتب التعداد بالولايات المتحدة الأمريكية تباع علبة نوتيلا واحدة كل 5 ثواني حول العالم، وهي من أسباب ثراء عائلة فيريرو على مستوى أغنى العائلات العالمية.


advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022