leftlogo
advertisement

26 تريليون دولار مبيعات التجارة الإلكترونية عالميًا.. كام في مصر؟

A A A
young-woman-using-smartphone-and-credit-card-shopp-2021-09-08-11-17-55-utc
التسوق الإلكتروني

شهدت السنوات الأخيرة على مستوى العالم تغييرا شاملا في مفهوم التجارة المتعارف عليها، إذ انتقل العالم إلى عالم جديد يتمتع بالسهولة واليسر سواء في الحصول على المنتجات التي يرغب في شرائها أو في بيعها، وليس ذلك فحسب بل تحقيق أرباحا بشكل كبير وكل ذلك من خلال مايعرف بالتجارة الإلكترونية التي منحها فيروس كورونا قبلة الحياة والانطلاق، أثبت أنها تجارة آمنة ومربحة.


حجم التجارة الإلكترونية


التسوق الإلكتروني


قدر حجم التجارة الإلكترونية خلال العام الماضي في مصر بنحو 80 مليار جنيه، هي تقديرات بحسب جهاز تنمية التجارة الداخلية، وتلك التقديرات تعكس فقط حركة البيع والشراء التي تتم عن طريق المحافظ البنكية وكروت الدفع والائتمان فقط وليس حجم السوق ككل.

ولذلك سارعت شركة أمازن خلال الفترة الماضية إلى افتتاح مستودعها اللوجيستي على مساحة 28 ألف م2 باستثمارات تتخطى المليار جنيه.

وبحسب خبراء يعطى دخول أمازون إلى السوق المصرية ثقلا لسوق التجارة الإلكترونية في مصر، كما يدعم بحسب آخرون المنافسة سواء بجذب العملاء أو العارضين ناهيك عن توافر السلع المختلفة، بالإضافة إلى «سوق دوت كوم»، والعديد من الشركات الناشئة والمتخصصة في العديد من السلع دون عن غيرها.

 

عملاء التجارة الإلكترونية




مواقع التواصل الإليكتروني

بالنسبة للعالم كشف تقرير متخصص عن «مؤشر التسوّق»، الذي يتناول بيانات وأنشطة ما يزيد عن مليار متسوّق حول العالم، عن تغيّرات في سلوكيات الشراء حول العالم، متأثرة بانتشار جانحة فيروس «كوفيد-19» وإقدام العملاء على شراء المنتجات خلال التزامهم بالبقاء في منازلهم.


قفزة في الطلب

شعار المنظمة الأممية

 

ارتفع الطلب على التجارة الإلكترونية مع انحسار الحركة في المتاجر التقليدية، حيث سجلت مبيعات التجارة الإلكترونية نموا بأكثر من 20% خلال العامين الماضيين.

 

وقدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) حجم مبيعات التجارة الإلكرتونية بنحو 25.6 تريليون دولار في عام 2018 على مستوى العالم، بنسبة ارتفاع 8% مقارنة بـ 2017.


ووفقا لتحليلات المنظمة، الصادرة مؤخرا فإن مبيعات التجارة الإلكترونية لعام 2018، والتي تضمنت المبيعات من التاجر إلى تاجر (B2B) ومن التاجر إلى المستهلك (B2C)، مثلت نحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم خلال هذا العام.


وأشار التقرير الصادر عن المؤتمر، إلى أن أزمة فيروس كورونا ساهمت في تسريع انطلاق الحلول الرقمية، والأدوات والخدمات، لكن التأثير العام على حجم التجارة الإلكترونية في 2020 مازال من الصعب تحديده، وفقا لما قاله شاميكا سيريماني، المدير المختص بالتكنولوجيا واللوجستيات في أونكتاد.


وتوقع التقرير أن 1.45 مليار شخص حول العالم، أو شخص لكل 4 أشخاص عمرهم 15 عاما فأكبر، قام بعمليات شراء عبر الإنترنت في 2018.


وأظهرت بيانات المنظمة أن الولايات المتحدة جاءت في المرتبة الأولى من حيث حجم التجارة الإلكرتونية التي تمت بها، وبلغت قيمتها 8.64 مليار دولار، ما يمثل نحو ثلث التجارة الإلكترونية، تلتها اليابان بـ 3.28 تريليون دولار، ثم الصين بـ 2.3 تريليون دولار.


وجاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الرابعة بـ 1.364 تريليون دولار، ثم المملكة المتحدة بـ 918 مليار دولار، ثم فرنسا بـ 807 مليارات دولار.

advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022