ماذا تعرف عن سم النحل؟.. يعود لمصر القديمة ويدخل في علاج العظام

A A A
سم النحل
يربط معظم الناس النحل بالعسل أو حبوب اللقاح، لكن هناك أيضًا سم النحل الذي يستخدم لعلاج أمراض عدة، ومع ذلك  يُنظر إلى سم النحل ببعض الخوف والرهبة، وهذا ليس مفاجئًا فإن لدغة النحلة مؤلمة للغاية لكنها مفيدة أيضًا. 
ومنذ آلاف السنين، تم استخدام سم النحل في أغراض علاجية وعلى الرغم من أن هذه الآثار الطبية لم تثبت علميًا بعد، إلا أن استخدام سم النحل في علاج الأمراض المختلفة، ويسمعى هذا بعلاج النحل ويستخدم في جميع أنحاء العالم.
الاستخدامات الطبية القديمة
يعود الاستخدام الطبي لسم النحل إلى مصر القديمة، وقد ورد ذكره في تاريخ أوروبا وآسيا أيضًا، واستخدم أبقراط سم النحل لعلاج آلام المفاصل والتهاب المفاصل،  وفي العصر الحديث تجدد الاهتمام بتأثيرات سم النحل الطبية المفيدة ففي عام 1888 تم نشر دراسة إكلينيكية أجريت في أوروبا حول تأثيره على الروماتيزم، والإصابات المزمنة، مثل التهاب الأوتار، حمى الكلأ، النقرس، الهربس الجلدي، الحروق البسيطة.
مكونات سم النحل
لا يفهم العلماء بشكل قاطع كيف يؤثر سم النحل على جسم الإنسان، ولا مكوناته الدقيقة، فهو مزيج معقد من العديد من المركبات، وتشمل الماليتين، الأدولابين، الأبامين، وهي مركبات تفيد في تجديد الأنسجة المتضررة بالجسم ورفع المناعة وتحسين عمل العظام. 
كيف يتم العلاج بسم النحل 
قبل اختراع حقنة سم النحل، كان يُعطى دائمًا مباشرة من النحل، اليوم في بعض الحالات لا تزال تدار عملية العلاج بنفس الطريقة، حيث يتم حمل النحلة الحية بالملاقط من قبل المختص الذي يقوم بوضع النحلة على جزء من جسم المريض المراد معالجته، وهناك أيضًا إعطاء السم عن طريق حقنة وليس من النحلة مباشرةً، وتباع  الحقن في الصيدليات بشكل قانوني ومتعارف عليه في جميع العالم. 
ردود الفعل التحسسية الخطرة
يتمثل الخطر الأكبر للعلاج بسم النحل في خطر حدوث رد فعل تحسسي شديد، بما في ذلك صدمة الحساسية، والتي يمكن أن تسبب الوفاة، وعلى الرغم من أن حساسية سم النحل أمر نادر الحدوث، إلا أنه من المهم أن يتم اختبار الحساسية قبل  البدء بالعلاج بسم النحل. 


All rights reserved. food today eg © 2022