كلنا نعشق العصائر بمختلف أنواعها وأشكالها ونعلم فوائدها إن كانت طازجة، ولكن لا نعلم طبيعة العصائر المعلبة التي تباع فى الأسواق، ويقع الكثير منا في مشكلة كبيرة، خاصة الرجال،
عندما يقرر شراء بعض بالعصائر من السوبر ماركت، فيقف في حيرة أمام ثلاجة العصائر
ولا يستطيع التفريق بين المنتجات، وأي منتج يريده، وأيها أفضل للاستخدام، وربما
يعود إلى المنزل بشيء مغاير تماما،
فلابد من معرفة الفرق بين العصير والنكتار والشراب، وأيضا العصير المعاد تكوينه، وايهما أفضل لصحي الإنسان، كل هذا وأكثر شوف نتعرف عليه خلال
السطور التالية وفقا لموقع Eat this, not that.
ما الفرق بين نسبة العصير الموجود في كل مسمى؟
النكتار «حطه على الرف مكانه تاني»نسبة العصير الطبيعي في النكتار ضعيفة جدًا وسكر عالي، مثل سكر
السكروز أو الفركتوز، والماء المضاف كثير جدا أكثر من العصير ذاته.
الشراب «اوعي تقرب له»!
الشراب هو أسوأ نوع في هذه المسميات، وهو مسحوق
البودرة الذي يذوب في الماء ويباع على هيئة أكياس، ويضاف عليها الماء وتشرب، أو يكون
أيضاً في صورة سائل مركز ويباع في زجاجات، ولا يوجد به شيء طبيعي، وهو عبارة عن
منكهات صناعية، ونسبة العصير من الفاكهة لا تتجاوز 10% -إن وجدت- ومضاف عليها ألوان
ومكسبات طعم ونكهات ومواد حافظة.
ويعمل هذا النوع ضغطا كبيرا على الكلى لطرد كل المواد
الضارة الموجودة به، لاسيما كميات كبيرة من السكر والملونات والمواد الحافظة
الضارة بالجسم والتي تسبب السمنة وزيادة في الوزن.
العصير جيد لكن احذر السكر
وهو معصور من الفاكهة وبدون ملونات ولا سكر، ويكتب على مكوناته "عصير
فاكهة طبيعي"، ويمكن تحضيره في المنزل أو معصور طازج من بعض المحلات، لكن ما
يعيبه هو أنك تخلصت من الألياف المفيدة في حالة
العصر مثل البرتقال.
لكن في النهاية مراعاة الكمية لأن السكر الطبيعي في الفاكهة هو سكر في النهاية
أيضا، فلا تنخدع لو كنت مريض سكر أن تتناول المنتجات المكتوب عليها بدون سكر مضاف؛
فهو غير مناسب ليك أيضا لأن الفاكهة في الأساس بها السكر.
العصير المعاد تكوينه مستخلص من الفاكهة
وهو عصير مستخلص من الفاكهة ويتم تصنيعه بسحب
كمية الماء من الفاكهة أو العصير، وتصل كمية الماء في الفاكهة إلى 90% وإبقاء
العصير المركز بعدما يتم سحب الماء منه ويقوم المصنع بعملية أخرى بإعادة تكوين
العصير بإعادة كمية الماء فيه لكن مختلفة عن الطبيعية، فيصبح معاد التكوين، وهو
أقرب صورة للعصير الطبيعي ولكن ليس مفيدا كالعصير الطبيعي.