«الخوخ» فاكهة الإغراء الصيفي.. اعرف حكاية زراعته وأنواعه «أصله طلع مش مصري»

A A A
قصة زراعة فاكهة الخوخ

 

الجميع ينتظر فارغ الصبر، حلول أشهر الصيف للعديد من الأسباب، أبرزها السفر مع الأصدقاء والعائلة في إحدى الرحلات الساحلية تارة، وتناول الفاكهة الصيفية التي نعشقها تارة أخرى لنغرق فيها منها البطيخ والكنتالوب، وبالطبع لا ننسى الخوخ تلك الفاكهة القطيفية الملمس التي تعطينا شعورا بالسعادة فورا تناولها وتعتبر من أكثر الفواكه إغراءً في الصيف، لكن خلف هذه الفاكهة اللذيذة تاريخ وأصل فهي لم تصل إلينا بسهولة ولم نستيقظ يوما ووجدناها في حقولنا.


تاريخ فاكهة الخوخ
بحسب موقع Food History -المعني بتوثيق تاريخ الطعام- فإن الخوخ والنكتارين هما من نفس النوع من فصيلة النبات، وموطنهما الأصلي الصين، ويؤرخ الأدب الصيني زراعة الخوخ في الصين حوالي العام 1000 قبل الميلاد. 
ووصف كتاب «من القصائد والأغاني» أزهار الخوخ الوردي وشجرة الخوخ بالفاكهة الناضجة، وحصل الرومان على الخوخ من بلاد فارس وأطلقوا عليها اسم فاكهة بيرسيكا، بافتراض أن بلاد فارس كانت مركز منشأ الدراق، ونشر الرومان الخوخ في جميع أنحاء إمبراطوريتهم.
 
الخوخ في القرون الوسطى
وبحسب الموقع ففي أمريكا الشمالية، فقط بعد الثورة الأمريكية في سبعينيات القرن الثامن عشر أصبحت زراعة الخوخ أسلوبًا شائعًا، وتم إطلاق العديد من أصناف الخوخ بين 1770 و1860 من شتلات مختارة من أصل غير معروف، كما تم إطلاق عدد من الأصناف مجهولة المنشأ في النصف الأول من القرن التاسع عشر بما في ذلك أنواع (أوائل كروفورد، وكروفورد المتأخر وأولد ميكسون كلينج).


وحوالي عام 1850، قدم شخص أمريكي يدعى تشارلز داونينج الخوخ مباشرة من الصين إلى أمريكا الشمالية، وبعد الحرب الأهلية الأمريكية، زرع شخص يدعى صموئيل رومف كلينج الصيني في ولاية جورجيا الأمريكية وأطلق صنفين مهمين من هذا الحقل هما إلبرتا وبيل أوف جورجيا.


وأصبح الخوخ من نوع كلينج الصيني وشتلاته مثل Elberta وBelle of Georgia وJH Hale ومشتقاتها من أصناف الخوخ المهمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك فاكهة منتشرة في جميع أنحاء العالم بما فيها الشرق الأوسط ويستخدم في عمل الحلويات والفطائر والمعجنات.


خوخ




فطيرة الخوخ


All rights reserved. food today eg © 2022