بطل أتوبيس السعادة لـ "Food Today"

حكاية أحمد يونس مع «كفتة» والدته وأسرار «ملوخية» زوجته

A A A
أحمد يونس

أحمد يونس، أحد أشهر المذيعين، ارتبط برنامجه الأول «على القهوة» العديد من الجمهور العاشق للإذاعة، والذي أصبح نقطة انطلاقه قوية من محطة إذاعية إلى أخرى، فكان منطقيًا أن يقدم «كلام معلمين» بخبرة "معلم" لا تفرق معه الأماكن؛ فيشعرك بأنه "صباحك ومطرحك" – برنامجه الإذاعي الحالي على إذاعة 90 90 - وإلى الآن وكأنه يعرفك معرفة شخصية من خلال موضوعاته وطريقته واستقباله لمكالمات المتابعين، وظل يونس ـ في الليل أو الصباح، في منطقة خاصة، لا ينافسه أحد فيها، حتى حين صار يكتب "للرعب" وأجزاء لا تتوقف من الإثارة والتشويق، ومع الأطفال ببساطته في "حلو وبس" وقدم كذلك "أتوبيس السعادة".

ومثلما كانت بساطته في برامجه، كانت بساطته وفلسفته في الأكل، التي نكشفها لك في "Food Today" بأسئلة وأجوبة خصنا بها في حذا الحوار اللذيذ جدًا، لذاذة طبق محشي على ذوق يونس باعتباره واحدًا من أكلاته المفضلة ونحن أيضًا.

ما هي فلسفتك في الأكل؟


 التزم بقاعدة "اللي أعرفه أحسن بكتير من اللي ماعرفهوش"


لم أسأل نفسي يومًا عن فلسفتي في الأكل الحقيقة، لكني مقتنع جدًا أني شخص "شاطر في العك" أجيد الاختراعات طوال الوقت، سأتوجه للمطبخ بعد حواري معكِ على سبيل المثال لاختراع فطار ما، صحيح أعتبر نفسي شاطر في "العك" والافتكاسات في تحضير الأكل، لكنني ورغم ذلك "مش أكيل"، وبصراحة لن يسمح لي كرشي بذلك، اتفقت أن أبقيه في صورة تليق أغلب الوقت، وفي الوقت نفسه لا أبحث عن أكلات جديدة لأجربها.

أكثر أكلة لم تستطع أن تحبها؟
رغم كل المحاولات، كانت السبانخ وبلا منازع أكثر الأكلات التي لم استطعمها وكلما وجدت أشخاص يأكلها بنهم وحب أستغرب، ومع الوقت يزيد إصراري بأنها ليس لها مكان في قلبي أبدًا.


ويليها في القائمة الأبعد للقلب، الكوسة بكل مشتقاتها "ماقدرتش اتعامل معها"، ممكن اتحملها شوربة، لكن محشية استحالة.

وأكلة لا تقاومها؟

 يونس مع شخصية زيتون في برنامج الأطفال "حلو وبس"


في الأكل بالنسبة لي لا توجد أكلة لا تقاوم، أو هكذا اكتشفت مؤخرا، بعدما "قفلت" على سبيل المثال دون أسباب واضحة من المكرونة الباشميل، وقد كانت واحدة من أكثر أكلاتي المفضلة على الإطلاق، لم أكن أقاوم جمال وانسيابة صوص الباشميل وهو يغطي صينية المكرونة، لكنني فجأة أصبحت لا أضعها في قائمة اختيارتي حين أراها أمامي.. لكن حدثيني عن الرقاق باللحم المفروم، أخبرك عن جمالها في قلبي، محشي ورق العنب والكرنب، أحبهما دائما أبدًا".

مكرونة وشوربة وفراخ
سألت يونس عن أكلات لا ينساها من طفولته، أجاب دون تفكير وكأن الإجابة تسكن وجدانه لا تُنسي ولا تغيب، "مكرونة بالصلصة وشوربة وفراخ" أما عن السبب قال: "أذكر أنهم أكثر الأكلات التي كنت أطلبها من ماما، لذلك أخبرتني أنني كنت طفل مريح في أكلي، ولما كبرت وتسألني دينا زوجتي تحب تاكل إيه، فورا تكون إجابتي "مكرونة وشوربة وفراخ".

لا منافس لأمي في الكفتة



 أحمد يونس في برنامج "أتوبيس السعادة؟
أما عن الأكلة التي لم يتذوق في جمالها يومًا، كانت كفتة والدته في القمة وحدها، مهما زار مطاعم وبيوت، كانت هي الوحيدة في وجدانه لم يتذوق أجمل منها بعدها، يقول عنها يونس: "كان طعمها غريب في جمالها، تبدو في شكلها كفتة عادية بسيطة دون أي اختراعات، لكن لم أتذوق في حلاوتها من أي أحد غيرها  حتى دينا مشكورة على محاولاتها لكنها تعلم جيدًا إن الموضوع هنا محسوم لأمي الله يرحمها".

أشطر أكلة لمراتك؟
"دينا شاطرة في الملوخية جدًا، مبهرة لدرجة أنها كانت الأقرب لملوخية أمي، وبصراحة دينا أكلها كله عظمة، لا أقول ذلك لأنها ستقرأ كلامي ولا لأنها مراتي، ولا من باب "أكل العيش" – ولو أنه جائز – ولكن للحق أكلها كله عظيم، أحب منها الكشري بشكل لا تتخيليه، الشيش طاووق مختلف بطريقتها، اللازنيا رائعة، الرقاق والمحاشي حدث ولا حرج، أما البيتزا بتاعتها فالحقيقة هي دولية".

مشهد من فيلم لازم تجوع لو شفته؟
فيلم خرج ولم يعد للجميل يحيى الفخراني مع الراحل فريد شوقي، استحالة اشوفه وماحسش إني جعان حالًا.

شوي الفراخ على الحطب

 يجيد الطبخ بطريقته


كان منطقيًا أن يكون سؤالي الأخير ليونس ما إذا كان يجيد الطبخ أم لا، وفي الحقيقة أنه لم يفاجئني بعدما تحدث عن الطعام بفلفسته البسيطة الجميلة التي تشبهه وتشبه برامجه وكلامه مع مستعميه كل صباح، سر تميز يونس طوال سنين خبراته في الإذاعة والراديو، بساطته وروحه الحلوة، لذلك لم يكن مستبعد أن يكون أحمد يونس طباخًا ماهرًا، يجيد على الأقل بعض الأكلات السهلة ولكنه يطبخها بحرفنة، تمامًا كما يفعل في شغله، فهو يعد أجمد طبق مكرونة بالصلصة كما أخبرنا ومعها كفتة فراخ عظيمة، وله تتبيلة خاصة في الفراخ البانيه، كما أنه يحب شوي الفراخ على الحطب.

All rights reserved. food today eg © 2022