في شهر المرأة العالمي.. من هي جوليا تشايلد التي يدفع العالم تذكرة لرؤية مطبخها!

A A A
جوليا تشايلد

هل شاهدت فيلم Julie and Julia من قبل؟.. إذا كنت قد شاهدته فمن المؤكد انك تعلم بعض تفاصيل قصة جوليا تشايلد، أما إذا لم تشاهده حتى الآن فننصحك بمشاهدته لتعرف قصة واحدة من أشهر الشيفات اللاتي أثرن في المطبخ العالمي وخاصة الفرنسي، جوليا ليست مجرد سيدة عشقت الطبخ ولكنها ملهمة وأوقعتنا جميعا في حب وصفاتها ولا تتعجب عندما تعلم أن هناك من يدفع تذكرة مقابل مشاهدة مطبخها الموجود حاليا داخل المتحف القومي للتاريخ الأمريكي، فما القصة وراء هذه السيدة؟.




فشلت في الانضمام للجيش في بلدها بسبب طولها! 
تمتلك تشايلد واحدة من أغرب وأعجب بدايات المهن؛  تبدأ القصة حين فشلت تشايلد في الانضمام لسلاحي الجيش أو البحرية وقت الحرب العالمية الثانية بسبب طول قامتها؛ فسعت ونجحت في الانضمام إلى مكتب المخابرات، وأثناء فترة الحرب تمكنت تشايلد من ابتكار وصفة لكعكات تحمل رائحة سمك القرش الميت يستطيع الجنود استخدامها كطارد للقروش في المحيط، فكانت أول وصفات تشايلد هي مضاد أسماك القرش التي اعتمد عليها جنود البحرية في الحرب، ولايزال يستخدمه جنود البحرية الأمريكية إلى يومنا هذا، وقد حصلت تشايلد بعد الحرب على وسام شرفي تقديرًا لمجهوداتها وروحها الوطنية.



كتاب طبخ غير العالم
نشرت جوليا تشايلد كتاب الطبخ الذي غيّر العالم، قد لا تكون هناك امرأة شهيرة في الطعام الأمريكي أكثر من جوليا تشايلد، كانت الشيف الخالدة وأول طاهية مشهورة في البلاد تشتهر بأسلوبها الجريء في الطبخ وجعل الطهي الكلاسيكي الفرنسي مهمًا بالنسبة لملايين الأمريكيين، حيث كان عملها في عام 1961 في المطبخ الفرنسي، وقفزت بحياتها المهنية إلى التلفزيون في سلسلة PBS الشهيرة " الشيف الفرنسي"، وفازت في حياتها بجائزة Peabody  Three Emmys وكانت صورها على غلاف مجلة Time Magazine، وحصلت على أعلى تكريم مدني ممكن من قبل فرنسا والولايات المتحدة، وقدمت مئات البرامج التليفزيونية.

 

وكتبت العديد من كتب الطبخ، وكانت أول امرأة تدخل في هذا برنامج The Culinary Institute of America's Hall of Fame، وألهمت عددًا لا يحصى من الأشخاص في جميع أنحاء العالم للسير على خطاها ودخول المطبخ بلا خوف. 


وقعت في حب المطبخ الفرنسي 
انتقلت تشايلد إلى فرنسا حيث وقعت في غرام المطبخ الفرنسي منذ أن تناولت أولى وجباتها هناك في مطعم لا كورون التاريخي في مدينة روان، والتي تكونت من المحار وفيليه الموسى المزبد مع كأس من النبيذ الأحمر الفاخر، فاشتعلت حينها شرارة العشق بين تشايلد وفن الطهي الفرنسي؛ وسرعانًا ما درست وتخرجت من مدرسة لو كوردون بلو الشهيرة ثم تتلمذت على أيدي عدة من الطهاة المرموقين أمثال ماكس بونارد.

 

وانضمت لنادي دائرة الذواقة حيث التقت صديقتها سيمون بيك التي اقترحت عليها ترجمة إحدى كتبها الفرنسية للطهي إلى الإنجليزية ثقة في روح تشايلد وأسلوبها المبهج الحيوي أن يولد الاهتمام في كتب الطهي الفرنسية للجمهور الأمريكي، وقد كان ومن بعدها وبمعاونة زوجها الوفي بيتر كوشينج انطلقت تشايلد في وضع بصماتها في ترجمة كتب الطهي الفرنسية بأسلوبها المتميز، وبعدها ألفت كتابها الشهير Mastering the Art of French Cooking.

ميرل ستريب بطلة فيلم جوليا



جوليا تشايلد


جوليا أثناء تصوير برنامجها

All rights reserved. food today eg © 2022