من منا لا يحب كيك الفاكهة اللذيذة التي تقدم في حفلات الزفاف واحتفالات أعياد الميلاد، والمليئة بالفواكة المسكرة والمجففة وأحيانًا المكسرات، وكيك الفاكهة لها تاريخ طويل يعود للقدماء المصريين، وربما تكون هي المرة الأولى التي تعرف فيها أن هذه الكيك الملونة بالفاكهة هي اختراع فرعوني مصري قديم، تعالوا نتعرف على قصتها.
الفراعنة صنعوا كيك الفاكهة
صنع قدماء المصريون نوعًا من فطائر الفاكهة التي تُركت في قبور أحبائهم كقربان لتزويدهم بالطعام في الحياة الآخرة، وقد عثر علماء الأثار أثر لهذه الكيكة في القبور وعلى نقوش المقابر والمعابد.
وفي العصر الروماني تم صنع كيك الفاكهة من دقيق الشعير، واشتملت الوصفة على الرمان والصنوبر والزبيب، وفي وقت لاحق تم إضافة العسل والزبدة والفواكه المجففة المتنوعة.
وصفات مختلفه لكيك الفاكهة
اختلفت الوصفات بشكل كبير في البلدان المختلفة على مر العصور، اعتمادًا على المكونات المتاحة، ففي الوقت التي حظرت فيه الكنيسة الرومانية استخدام الزبدة تم صنعها نسخة بدون زبدة تصلح للصيام.
وفي القرن السادس عشر بعد اكتشاف مستعمرات السكر الأمريكية، تم استخدامها لحفظ الفاكهة لفترات أطول، فأصبحت الكيك بفواكه أكثر وبدأت كيك الفاكهة تنتشر على مستويات أكبر في كثير من البلاد.
حظر كيك الفاكهة في إنجلترا
بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في أوروبا، تم حظر صنع كيك الفاكهة بسبب تنوعها وغناها بالمكونات المختلفة، وتم صنعها في انجلترا بالبرقوق فقط، وسميت هذه الكيك باسم كيك البرقوق، بسبب استخدام فاكهة البرقوق المجففة في الوصفة، وكانت الملكة فيكتوريا تنتظر عام كامل حتى تتناول كيك الفاكهة المليئة بالفواكه في عيد ميلادها.
كيك الانتخابات في أمريكا
بعد الثورة الأمريكية كانت النساء تصنع كيك الفواكه بكميات كبيرة لتحفيز الرجال على حضور اجتماعات المدينة والانتخابات، وهكذا أصبحت تعرف باسم "كعكة الانتخابات"، وتم تحضيره بالمشمش والزبيب والعسل والسكر، وكان من المعتاد تقديم كعكات الانتخابات الكبيرة التي تزن حوالي 5.5 كجم أثناء انتظار الناس لنتائج الانتخابات.
كيك الفواكة في بلدان العالم
عادة ما يتم تناول فطيرة الفاكهة خلال موسم الكريسماس في كندا، و نادرًا ما يتم رؤيته خلال أوقات أخرى من العام، وفي ألمانيا يُنظر إلى الكعكات الأخر على أنها خبز حلو، كيك الفاكهة فقط هي التي تحظى بهذا الوصف.