"بيتكسر جوا الكيس"..."نواعم" يواجه الانتقادات...و"ماري" تستغل الموقف

A A A
نواعم وماري
تمتاز صناعة البسكويت في مصر بالتنوع مع وجود منافسة قوية بين شركات الإنتاج، ولكن دائمًا ما تتعلق ذاكرتنا بنوع مفضل دونًا عن باقي الشركات ومن ضمنها بسكويت "نواعم" التي ارتبطت طفولتنا به، ولكنه دائمًا ما يواجه الانتقادات العديدة، حيث استغلت شركات أخرى الموقف لكي تستقطب عدد أكبر من المستهلكين، ومن ضمنها "ماري" التابعة لشركة "أولكر".

بسكويت نواعم تواجه الانتقادات منذ يومها الأول
يتبع بسكويت نواعم شركة "الشمعدان" والتي تعد واحدة من أهم الشركات في إنتاج البسكويت في مصر منذ تأسيسها عام 1978 م، والتي تخصصت في صناعة البسكويت والويفر والكيك والشوكولاتة منذ افتتاحها، ولكن "نواعم" دائمًا ما تواجه الانتقادات منذ يومها الأول.

تتعرض "نواعم" لانتقادات دائمة حول ملمس البسكويت بأنه يتعرض للكسر من قبل أن تفتح الكيس، ويتحول فورًا إلى فتات مما يصعب تناوله وعدم الاستمتاع به، وبالتالي أدى لنفور عدد كبير من المستهلكين واتجاههم لمنتجات أخرى مشابهة.

"ماري" تستغل الموقف
استغلت شركة أولكر الانتقادات المستمرة للجماهير، وانتجت بسكويت "ماري" بنفس مواصفات بسكويت "نواعم"، ولكن أكثر تماسكًا حتى لا يتفتت سريعًا مثلما يحدث في بسكويت نواعم.

كما حددت "ماري" سعر البسكويت بنفس سعر بسكويت نواعم أو أقل بدرجة بسيطة، لتشجيع المستهلكين لشراء منتجهم وتفضيله عن بسكويت "نواعم" الذي أحبه الناس وتعلقوا به لعقود من الأزمان، حيث يبلغ سعر بسكويت ماري وزن 52 جم 3 جنيهات، في حين يصل سعر بسكويت "نواعم" وزن 48 جرام بسعر 4 جنيه.

استراتيجية يجب تتبعها 

على شركة "نواعم" أن تنظر للانتقادات الموجهة لها وتأخذها بعين الاعتبار، حتى لا ينفر المستهلك منها ويستبدلها ببسكويت "ماري أولكر" الذي انتشر سريعًا بالأسواق والسلاسل التجارية بسرعة الصاروخ منذ أول يوم من نزوله، فالعديد من الشركات على مر العصور لم تنظر لشكوى الجمهور بعين اعتبار مثل عصير كابي وغيرها من المنتجات التي اختفت من الأسواق.

All rights reserved. food today eg © 2022