كل ما تريد معرفته عن تطبيقات توصيل الطعام... ولماذا يفضل المستهلك تطبيق عن آخر؟

A A A
لماذا يفضل المستهلك تطبيق توصيل طعام عن آخر؟
انتشرت في الآونة السابقة العديد من تطبيقات توصيل الطعام، والتي تُعد ذات أهمية كبرى للمستهلكين، لما تقوم به من تقديم عروض مختلفة على تطبيقاتها، من خلال الخصومات التي تحصل عليها من قبل المطاعم والشركات المختلفة.

وبالتزامن مع انتشار هذه التطبيقات، أصبح المستهلكون الآن أكثر انتقاءً باختيار ما يناسبهم.

وبالتالي تتسابق تلك التطبيقات لكي يكون لها نصيب الأسد من توصيل الطلبات للمواطنين والمستهلكين.

ولكن ما الذي يجعل المستهلك يفضل تطبيق توصيل عن آخر؟

سرعة التوصيل وتوفير العروض العاملان الرئيسان في تميز التطبيقات

تكمن أهم ميزة لتلك التطبيقات هي توفير العروض بشكل فعال على جميع المنتجات الغذائية وتوصيلها بسرعة إلى منازلهم، ليليها البساطة في استخدام التطبيق.

طلبات
ولعل أبرز تلك التطبيقات التي تهتم ببعض هذه الميزات، "طلبات" التي تأسست عام 2004، حيث تهتم الشركة بتقديم عروض متجددة ومتنوعة، لتقوم المطاعم بعد ذلك بوضعها لكي تجذب العملاء.

كما تساعد "طلبات" العملاء على البحث عن المطاعم بسهولة، والحصول على بياناته بشكل أسرع، فضلاً عن تمكين العميل بالتعرف على أسعار الطعام، والقائمة الخاصة بكل مطعم حتى تتثنى له فرصة الاختيار، بجانب ذلك تتيح طلبات قسم متنوع وملئ بالاختيارات للسلاسل التجارية الكبيرة، وهو ما يجعله ابليكيشن متكامل يجد فيه المستهلك كل ما يبحث عنه.


Goodsmart
أما تطبيق "Goodsmart"، الذي تأسس عام 2013، على يد مجموعة من رواد الأعمال، ليهدف إلى توصيل كافة منتجات البقالة للمستهلكين.

حيث يعمل التطبيق على مساعدة العميل بالالتزام بالميزانية التي يحددها مسبقًا حتى لا يتجاوزها، علاوة على إتاحة تكرار الطلبات الأسبوعية أو الشهرية ذاتها دون الاضطرار إلى إضافتها مجددًا.

كثير من الشكاوي يتعرض لها "جودزمارت"
ولكن كل هذا ليس كافيًا، فقد تعرض التطبيق لكثير من الانتقادات، التي تُفيد أنه لا يعمل في كل الأماكن، وإنما يعمل فقط في نطاق حيز التجمعات السكانية الخاصة (الكومباند)، وهو الأمر الذي يعتبر أمرًا غير مناسب لشرائح واسعة من الجماهير في مصر.

كما يشترط التطبيق دفع "قيمة اشتراك"، وهو الأمر الذي جعل بعض المستهلكين يتساءلون لماذا عليهم دفع مقابل إذا كانت هناك بدائل مجانية أخرى؟

إزعاج العملاء 
بالإضافة إلى ذلك، أنه بمجرد تنزيل التطبيق، فأنهم يستمر بالاتصال بالعميل 90 مرة، أو يقومون بإرسال رسالة على تطبيق WhatsApp، حتى يتم الرد لإخبارك بكيفية استخدام التطبيق أو لمعرفة ما إذا كانت هناك أي مخاوف أو سبب لإلغاء التنزيل.

وعلى الرغم من أن هذه قد تكون ميزة للاهتمام بالعميل، إلا أنها في ذات الوقت تعتبر مزعجة للغاية، ولهذا فقد استبعده العديد من العملاء.

"إنستا شوب"
وفيما يتعلق بتطبيق "إنستا شوب"، فهو يوفر للعميل أهم ميزة، وهي "سرعة توصيل الطعام"، والتي تكون في مدة زمنية تتراوح ما بين نصف ساعة إلى ساعة واحدة فقط.

هذا بالإضافة إلى سهولة استخدام التطبيق، الذي يتيح للعميل التنقل بين كل قسم بسلاسة، فضلاً عن توفيره جميع منتجات البقالة.
ولكن ما عرض التطبيق للانتقاد، هو عدم تغطيته لكافة المناطق.

"المنيوز"
وبالمثل تمامًا، يأتي تطبيق "المنيوز"، الذي يخدم حوالي أكثر من مليون مستخدم شهريًا، ويقدم أكثر من 6000 مطعم، فضلاً عن توفير أيقونة بحث يمكن من خلالها البحث عن كافة المطاعم المختلفة.

تأخر الطعام لـ "ساعتين"... وتدهور خدمة العملاء
ولكن خلال الأونة الأخيرة تعرض التطبيق إلى عدد من الانتقاد، كان أهمها تأخر وصول الطعام لمدة تصل إلى ساعتين، هذا إلى جانب خروج بعض المناطق من حيز الخدمة، بعد أن كانت ضمن المناطق المستهدفة.
فضلاً عن عدم توافر الكثير من المنتجات الغذائية، وتدهور خدمة العملاء.


"رابت" يقهر الوقت.. ويفوز بنصيب الأسد
وعلى النقيض الآخر، جاء تطبيق "رابت" الذي حظي بشعبية كبيرة بين المستهلكين، حيث وصف بأنه "طيارة برية.. وهوية مصرية.. صديق لعملائه ومستخدميه"، لما يقدمه من خدمة مميزة وفريدة في البقالة الإلكترونية، فضلاً عن تقديم خدماته في مدة أقصاها 20 دقيقة، وسهولة استخدامه.

نظام شبيه لعملاق التجارة الألكترونية
ويتبنى "رابت" نظام يعمل بشكل شبيه للنماذج العالمية لتطبيقات الطلب الفوري، حيث يستخدم أسلوب "أمازون" عملاق التجارة الإلكترونية في توفير مخازن كبيرة يتم تخزين الطلبات فيها، بشكل منظم ومصغر ليخدم كافة المناطق المحيطة.

حتى الآن، يخدم التطبيق 4 أماكن رئيسية في القاهرة، المهندسين والزمالك والمعادي ومدينة مصر، كما تعتزم التوسع السريع لتغطى خدماتها كافة المدن الرئيسية في مصر خلال الـ 12 شهرًا المقبلة.

وبعد النظر إلى كل تلك التطبيقات، فـ نستطيع القول أن "رابت" يأتي في المرتبة الأولى كأفضل موصل للطعام في مصر، حيث استطاع أن يثبت نفسه خلال مدة قصيرة وسط تزاحم الخدمات الشرائية بمجال التجارة الإلكترونية.

All rights reserved. food today eg © 2022