هل تعلم أن المأكولات البحرية من أقدم الأطعمة التي يتناولها الإنسان، ويعتمد أكثر من مليار شخص على المأكولات البحرية كمصدر أساسي للبروتين، وصيد واستهلاك الأسماك من الممارسات القديمة، وقد عثر في كهوف جنوب إفريقيا على بقايا أسماك وأدوات بدائية للصيد تعود لأكثر من 160 ألف عام، تعالوا نتعرف على طرق تناول المأكولات البحرية قديمًا.
الفراعنة هم أول من اصطادوا الأسماك من نهر النيل، وكان لدى المصري القديم أدوات وطرق خاصة ومبتكرة لصيد الأسماك، ولأن الأسماك تفسد بسرعة لعدم وجود طرق للحفظ، كان المصريين القدماء يجففون الأسماك ويحفظونها بالملح ويدفنوها تحت الرمال، ونقوش المعابد تروي قصة المصريين القدماء مع الأسماك منذ القدم، ثم انتشرت طرق تمليح وتخمير تخزين الأسماك في دول أخرى.
تناول الأسماك في اليونان القديمة كانت طريقة تعكس الوضع الاجتماعي، حيث أن الطبقات الفقيرة هناك هم من كانوا يصطادون الأسماك ويعتبروها مصدر للبروتين، أما الأغنياء والملوك لم يكونوا يأكلون الأسماك، وكان يُنظر إليها على أنها مجرد بديل للحوم في أيام الصيام، وكان الصيادين يصطادون الحيتان والدلافين والفقمات كغذاء ومصدر للدخل بسبب حجمها الكبير حتى العصور الحديثة، ولكنها ممارسة لم تعد مستخدمه بعد أن أدرجت الدول هذه الأنواع ضمن الكائنات البحرية النادرة.
المأكولات البحرية النيئة هو اختراع من المطبخ الآسيوية خاصة اليابان، وقد يصطاد الصيادون هناك الأسماك والكائنات البحرية "الكابوريا والجمبري والقواقع والطحالب" القابلة للأكل ويجري نقعها في الليمون والحمضيات لقتل البكتيريا الضارة.
تطورت الوصفة لتشمل السوشي النيء الملفوف بالطحالب والأعشاب لأول مرة في جنوب شرق آسيا، ثم انتشر إلى جنوب الصين قبل تقديمه إلى اليابان في القرن الثامن الميلادي، ويُعتبر طعام تقليدي، ويتكون السوشي من أرز بالخل مع بعض السكر والملح، مصحوبًا بمجموعة متنوعة من المكونات، مثل المأكولات البحرية والخضروات وأحيانًا الفواكه الاستوائية ويجري تقديمه مع مخلل الزنجبيل والوسابي وصلصة الصويا.
الشيفات الفرنسيون هم أول من اخترعوا حساء السي فود، ثم نقلوها للعالم كله ويتم استهلاك السي فود على نطاق واسع في دول عدة أكبرها استهلاكًا في العالم أيسلندا واليابان والبرتغال.



All rights reserved. food today eg © 2022