leftlogo

أكلات التاريخ..

المكمورة من المطبخ الأردني.. قصة أكلة شتوية يعود تاريخها لمئات الأعوام

A A A
مكمورة2
المكمورة الأردنية


يشتهر المطبخ الأردني بالأكل الغني بزيت الزيتون الباعث على الدفء خاصة في أوقات الشتاء القارسة البرودة، وأكلتنا اليوم هي أحد الأكلات التراثية التي نادرا ما ستسمع عنها في أي مطعم أردني، لكنك ستجدها حاضرة بقوة في المنازل الأردنية والمناسبات الخاصة بهم والأفراح.
إنها "المكمورة" أطيب أكلة أردنية والتي تأتي من منطقة الشمال الأردني خاصة مدينة "إربد" التي اشتهرت بزراعة القمح مع موسم قطف الزيتون، فهما المكونان الأساسيان للأكلة.



بدايتها كانت مع منذ قرون طويلة، حيث كانت ترتبط بمواسم حصد الزيتون وإعداد زيت الزيتون في شهر نوفمبر من كل عام لأنها تعتمد على هذا الزيت في الطهي، ولذلك فقد ارتبطت هذه الوجبة بفصل الشتاء كما أنها تعتمد على العجين والدجاج ولذلك تعطي شعور بالدفء لكل من يتناولها.
كان يتم إعدادها للمزارعين عند العودة من الحقول لتعطيهم شعورا بالدفء والشبع والذي يسد جوع اليوم وقد يستمر تأثيرها لأيام متتالية من الشبع.



يقال أن الأكلة بدء إعدادها قبل مئات السنوات وتشتهر في الشمال الأردني ومنها انتقلت إلى سائر أنحاء الأردن، كما أنها ارتبطت مع الأردنيين بموسم الحصاد، ولأن مكوناتها متوفرة لم يكن صنعها صعبًا ولكنها أكلة كانت تتوارثها الجدات والأمهات داخل الأردن.

 

كيف كانت تصنع؟

 

كانت "المكمورة" قديمًا تصنع في الطنجرة "الطاسة" وهي عبارة عن طبقات من العجين المغطس بالزيت وبينها قطع اللحم أو الدجاج المطهوة مع البصل وتصل أحيانًا إلى أكثر من عشر طبقات وتوضع في فرن الطابون لمدة تصل إلى يوم كامل حتى تنضج على نار هادئة وتنصهر مكوناتها في مزيج شهي.

advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022