إذا قررت الذهاب للصين في عيد الأضحى، يجب أن تتأكد أولًا أنه باستطاعتك ركوب الخيل، والمشاركة في مسابقة الخراف أو لعبة خطف الخروف التي تقام في الصين كل عام في عيد الاضحى المبارك ولمدة أسبوع كامل، فما هي لعبة خطف الخروف الصينية تلك؟!.
لعبة خطف الخراف
ربما تسأل نفسك ما علاقة الحصان بالخراف بالعيد، ألم تسمع من قبل عن هذه اللعبة الشهيرة في الصين؟!، حيث يجتمع فيها كل مسلمو الصين في ساحة مفتوحة ويأتوا بخراف العيد وعلى كل مشارك أن ينطلق على ظهر حصانه؛ ليلتقط الخروف ويرفعه من على الأرض، والفائز هو أسرع من يخطف خروف العيد.
يذهب الجميع بعدها إلى المسجد لأداء صلاة العيد وترديد الأناشيد الدينية، ثم يتم التضحية بالخروف وتقسيمة، ثلثا صدقة، وثلثا للناس، وثلث للفائز وأسرته.
متى تنتهي المسابقة
تبدأ المسابقة منذ أول يوم لعيد الأضحى، يتم فيها التضحية بالخراف في جو مبهج، ولكنها تستمر لأبعد من هذا، وهي أيضَا تقام في أي يوم في شهر ذو الحجة، ويكون بهدف اللهو وإطعام المحتاجين والفقراء وليس كأضحية العيد التي يجب أن تكون في اليوم العاشر من ذي الحجة.
أين تقام بالضبط هذه المسابقات
تقام هذه المسابقة في منطقة بشمال شرقي الصين تسمى قومية كازاخ، وهي بلدة يعتمد سكانها على الرعي وركوب الخيل لأن هذه البلدة موجودة فوق التلال المرتفعة و يعتمدوا على الخيل للتنقل، ويتم عمل مسابقات ركوب الخيل وخطف الأغنام في أي وقت في السنة هناك، لتشجيع الأطفال والكبار على ركوب الخيل.
عادة قديمة لإطعام المحتاجين
قبل اعتماد هذه المسابقة والطقوس لتكون طقوس العيد كان الصينين يقومون بمثل هذه المسابقات بهدف إطعام المحتاجين، ويتم استخدام فيها أنواع مختلفة من الحيوانات التي تذبح بعد المسابقة ويوزع لحومها على كل فقير.
الكبش رمز للتبارك في الثقافات الصينية
أما الخراف فيرمز لها في بعض الثقافات الصينية على رمز للتبارك والحظ الحسن، وتقول العائلات بتوزيع أطباق اللحم على حافة مقابر الأصدقاء والأحبة، كنوع من احساسهم بالمشاركة الأحباب الطعام مع أهليهم في المناسبات والأعياد، كما يفعل بعض المصريين بتوزيع القرص في المقابر بالأعياد "رحمة ونور" للمتوفي، ومازالت هذه الطقوس المرتبطة بالخراف موجودة في الصين حتى يومنا هذا.