leftlogo

بعد تصدرها الترند

مربوحة «الكبير أوي» لـ Food Today: بحب «ورق العنب» وجوزي منعني أعمل «مكرونة بشاميل»

A A A
maxresdefault
رحمة أحمد تتحدث إلى Food Today

 

خطفت الأضواء بظهورها في الجزء السادس من مسلسل "الكبير أوي" بدور "مربوحة" زوجة الكبير، فعلت ذلك بخفة دم لم يكن يتوقعها أحد، فالكل كان متحفزًا ضد أي محاولات للضحك مع من قررت فجأة أن تأخذ مكان "هدية" بتلك البساطة، فلا أحد يعوض غياب دنيا سمير غانم، إلا أنها ملئت الفراغ ببراعة تحسب لها دون المقارنة بأحد، ويكفي أنها أخذت السبق في كونها المرأة الكهربائية المثيرة الأولى في الدراما المصرية والتي أضحكت المصريين في ليلة واحدة بأقل مجهود، وأنها كانت "التيجر" الذي نافس أناقة ياسمين صبري بدلال تُحسد عليه.

 

"مربوحة" من مسرح الهناجر إلى "الكبير أوي"

لم تكن تعلم "رحمة أحمد"، 27 سنة، وهي تقف على خشبة مسرح "الهناجر" وتتقن أحد أدوارها المسرحية، وهي المهنة التي أحبتها منذ 10 سنين، أن هناك من يشاهدها وينتظرها دور عمرها، "مربوحة" زوجة "الكبير أوي"، وفي لحظة تبدل كل شيء، ومن على خشبة المسرح، إلى بيوتنا، دخلت دون بمحبة وأريحية تخطف الضحك مننا بسهولة ورضا، فوضعت نفسها بحكم صناع الدراما ونجومها بين قوائم نجوم الكوميديا الجدد.

 

أسرار رحمة أحمد في مطبخها

ورغم أنها في 10 حلقات قد استطاعت الاستحواذ على قلب "الكبير"، الذي يقوم بدوره الفنان أحمد مكي، بخفة دمها، لكن يبدو أن لـ "رحمة" من الأسرار في مطبخها ما يحول بينها وبين معدة زوجها مهندس الديكور والمؤلف أحمد منصور، تعالو نقولكم ما هو هذا السر الذي لم يعد كذلك بعدما خصتنا به "رحمة" في هذا الحوار لـ Food Today، وتفاصيل أخرى ستعرفها عنها للمرة الأولى..

بداية رحمة أحمد في مسرح كلية العلوم

تخرجت "رحمة" في كلية العلوم بعدما تمنت أن تلتحق بكلية العلاج الطبيعي، ولم يوفقها المجموع لتحقيق ذلك، فقررت دخول علوم، والتي أحبتها ولم تتعامل معها على أنها مجرد كلية،  حتى أنها عملت في مجال دراستها فترة، لتتركه بعد ذلك متفرغة  للتمثيل الذي كان لها حالة عشق منذ انضمامها لفريق مسرح الجامعة، ولم تفكر رحمة في أي شيء طوال تلك الفترة إلا في المسرح، حكت عن تلك المرحلة تقول: " اندمجت مع المسرح وتوحدت معه دون الإلتفات لأي شيء آخر، حيث قالت: "أكثر من 10 سنوات وأنا ممثلة مسرح، حتى أنني حصلت على ورشة نقابة المهن التمثيلية ولم أكن أفكر في أكثر من أن أمثل على المسرح فقط".

المسرح وش الخير

قال "رحمة" في تصريحاتها: "كنت محظوظة بترشيحى من أكتر من فنان كبير، للنجم أحمد مكى، والمخرج الكبير أحمد الجندى، فكلاهما شرفاني في مسرحية (ديجافو) على مسرح الهناجر، ولم أكن أعلم بأي شيء عن الدور ولا أنهم يبحثون عن (مربوحة)، وبعد مشاهدتهما لدوري في هذه المسرحية، وجدت المخرج يتواصل معي من أجل الدور، الذي تشرفت بأدائه في أول مشواري بالدراما، فكان المسرح وش الخير عليا".

بداية رحمة أحمد في "أمين وشركاه"

لم تكن عروض "أمين وشركاه" هي العمل الوحيد بين رحمة وأحمد أمين، الذي أعاد اكتشافها بطريقته حين انضمت إلى ورشته، إنما شاركته أيضًا في مسلسله بالإذاعة رمضان الماضي "جمال كازوزة" ومن وقتها وصار أمين بالنسبة لرحمة الرجل "الأمين" على أحلامها، حتى أنه ساعدها في الوصول إلى "الكبير أوي" أيضًا، فكتبت له "رحمة" من أجل ذلك تشكره على صفحتها الخاصة بـ"فيسبوك".

قصة المطبخ وصينية البشاميل

وكما أن كل الطرق أدت إلى روما، فإلى هنا، كل الكلام عن "رحمة" يؤدي إلى خطواتها الناجحة في مشوارها الفني وإعلان ميلاد نجمة كوميدية جديدة أحبها الناس، لكن الأمر ليس بالثقة نفسها في مطبخ رحمة، فهي التي ضمنت الوصول إلى قلب محبيها، بسهولة، ولكنها لم تستطع، بنفس الخفة والبساطة، أن تكسب قلب زوجها مهندس الديكور والمؤلف أحمد منصور، الذي وقف إلى جوارها وشجعها ودعمها، بأكثر أكلة أحبها في حياته، صينية المكرونة الباشميل.

 

تزوجت رحمة أحمد من أحمد منصور في 2020، ومنذ ذلك الحين وهي تحاول مرارًا وتكرارًا صنع صينية البشاميل بالطريقة التي يحبها، ولم تنجح ولا مرة، هذا هو ما أكدته لنا بنفسها، حيث أنها لم تنجح فيها للدرجة الذي جعلت "منصور" يطلب منها بثقة وعزم وإصرار أن تتوقف عن أي محاولات جديدة، حيث قالت رحمة: "طلب مني بكل أسف ماعملش مكرونة بالبشاميل تاني".

رحمة أحمد تحب ورق العنب وشاطرة في عمايله

ولأنها لم تيأس حاولت أن تحاربه بأكلة أخرى ألذ، فقررت أن تنتصر بأكثر الأكلات التي تحبها هي، فهي لا تقاوم حلاوة محشي ورق العنب، حيث تجيد إعداد أحلى حلة محشي ورق عنب، "شاطرة في عمايله، وفي أكله الحقيقة"، ومازالت بورق العنب تحاول إصلاح ما أفسدته المكرونة بالبشاميل في حياتهما سويًا.

المرأة الكهربائية المثيرة تكره البصارة

قالت "رحمة" في تصريحاتها لـFood Today عن مطبخها، إنها قد تتقبل أي وجبة في حياتها، "أكلاً أو صنعًا"، إلا "البصارة" لأنها "لا تفهم محتواها وكينونتها ولم تجد لطعمها أي لذاذة مهما حاولت"، وفي ردها عن الأكلة التي ستمحوها من تاريخ المصريين بكل ثقة وبلا عودة، قالت: "من غير تفكير البصارة وش، هلغيها فورًا.. أكلة مش مفهومة على الإطلاق".

662630-رحمة-احمدمربوحة في الكبير أوي ليلة الفرح

 

555503-رحمة-أحمد-فى-الكبير-اوى-6

مربوحة بملابس الممرضة


مع أحمد أمين في أمين وشركاهرحمة أحمد مع أحمد أمين وفريق "أمين وشركاه"

advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022