الفستق الحلبي من المكسرات المفضلة والمفيدة ولها فوائد صحية عديدة، و أنها نشأت في أمريكا الجنوبية وانتشرت في جميع أنحاء العالم، وتصنع زبدة الفستق عادة عن طريق طحن فستق المكسرات ويضاف إليها زيوت طبيعية لتحسين القوام ويصبح كريمى والنكهه رائعه، وتجمع مابين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية، وتضاف إليها العسل.
فهى تحتوى على الفيتامينات والبروتين فهى يساعد على تعويض البروتين لدى النباتيين وفتحتوى مكوناته على 21% من مكوناته.
ويتميز بلونه الأخضر وطعمها الشهى تساعد زبده الفستق على الرشاقة؛ ويساعد على تنظيم سكر الدم فأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، فهو لا يسبب ارتفاع الحاد والمفاجئ فى سكر الدم.
ويستخدم فى حشو الكريب والحلويات، وتوضع على التوست وتناول وجبة خفيفة، توضع زبده الفستق على السلطة، وتوضع على الشوكولاته الداكنه لتعزيز الطعم.
ومن الممكن إضافتها إلى المشروبات، فتضاف زبده الفستق إلى الموز وحليب اللوز ويصبح لدى سموزى
فهو يحتوي على مصدر غنى بالالياف وتساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.
وفهى غنيه بالأحماض الدهنية الصحية والأحاديه غير المشبعه وتقوم بتقليل مستويات الكوليسترول الضار في الجسم وتعزيز صحه القلب.
وتعتبر زبده الفستق مصدراً رائعاً للطاقة لنمو الطفل، وتحتوي على الكربوهيدرات وهى تساعد على تحسين القدرات المعرفية والعقلية والتعليمية مثل: التركيز والذاكرة، فهى تساعد على مكافحة تدهور الدماغ، وعلاج مرض باركنسون والزهايمر.
وتقوم بحمايه خلايا المخ من التلف والألم
وهى تقلل من أعراض إضطراب فرط الحركة ونقص الأنتباه لدى بعض الأطفال، وتحتوي على أحماض الأوميجا 3 فتقوم بتقليل من التوتر والقلق فهى تساعد على تهدئة الأعصاب.
وتستخدم كبديل صحى بدل من الزبده والسمنه فى الحلويات وتضاف إلى الكريمه والشوفان والبسكويت والكنافه والشعريه والزبادي.
تساعد على الوقاية من مرض السرطان الثدى، ومناسبة لمرض السكري، وينصح به من يقومون بالدايت وعمل الرياضيات