أطلق الدكتور سوراب سيثى، استشارى أمراض الجهاز الهضمى المعتمد من جامعتى هارفارد وستانفورد، صرخة تحذيرية بشأن عادات غذائية يومية تبدو «بريئة» لكنها تُلحق ضرراً جسيماً بالكبد دون سابق إنذار. وكشف سيثي أن «الكبد الدهنى» لم يعد مرضاً عارضاً، بل بات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط الحياة الحديث، والسمنة، وداء السكري من النوع الثانى.
الثالوث الخطر: أطعمة تحرق خلايا الكبد
حدد الدكتور سيثى ثلاثة أنواع من الأطعمة والمشروبات وصفها بأنها «الأعداء المختبئون» لصحة الإنسان، وهى:
المشروبات السكرية (السم السائل): تشمل الغازيات والعصائر المعلبة ومشروبات الطاقة. خطورتها تكمن في وصول السكر مباشرة إلى الكبد دون ألياف تعيق امتصاصه، مما يرهق العضو الحيوى فوراً.
الأطعمة المقلية: التي تزيد من الإجهاد التأكسدى داخل خلايا الكبد وتسرع من وتيرة الالتهابات الكبدية.
المنتجات فائقة المعالجة: مثل الهوت دوغ ورقائق البطاطس والمكرونة سريعة التحضير. ووصف الطبيب «حبوب الإفطار السكرية» بأنها «حبوب قاتلة»، محذراً الملايين من البدء بها كوجبة أساسية للأطفال كونها ترفع الأنسولين وتجهد الكبد بالمواد المضافة.
طوق النجاة: 3 وصفات منزلية لترميم الكبد
فى مقابل التحذيرات، قدم الخبير العالمى ثلاث وصفات ذهبية سهلة التحضير، تعمل على دعم بكتيريا الأمعاء، وتقليل الالتهابات، وتثبيت
مستويات السكر فى الدم:
السموثى الأخضر المتكامل: مزيج من ماء جوز الهند (للترطيب)، والسبانخ (لحمض الفوليك والمغنيسيوم)، والتوت أو المانجو (للألياف ومضادات الأكسدة).
حليب الكركم الذهبى: مشروب سحرى مضاد للالتهابات, يُحضر بمزج نصف ملعقة كركم مع الحليب، مع رشة فلفل أسود لضمان امتصاص الجسم لمادة «الكركمين» الفعالة.
مزيج بذور الشيا واللوز: إضافة بذور الشيا واللوز المفروم والتوت إلى الزبادى اليونانى غير المحلى، وهى وجبة مثالية لتحسين الهضم وتزويد الجسم بالبروتين النظيف.
روشتة الشفاء من الكبد الدهنى
اختتم التقرير، المستند إلى بيانات موقع «NDTV»، بالتأكيد على أن تراكم الدهون فى الكبد ليس حكماً نهائياً, إذ يمكن الشفاء منه عبر «مثلث التعافى» الذى يشمل: إنقاص الوزن، اتباع نظام غذائى صارم بعيداً عن المعالجات الكيميائية، وممارسة الرياضة بانتظام.