leftlogo

إنفوجراف| «خدعوك فقالوا».. «العصير» نوع واحد| المُنتجات المصرية تغزو «إفريقيا وأوروبا»

A A A
عصير
عصير

«عصير.. نكتار.. مشروب».. 3 أنواع والسر «جديد»
المُنتج المصري يغزو أسواق «إفريقيا».. والدول الأوروبية تتفاهت على شراءه
«المانجو» الأكثر تصديرًا.. و«البرتقال» يُنافس أدوية «كورونا»
100 مليون دولار.. قيمة الصادرات.. والكرتونة بـ 7 دولارات


بمجرد أن تطأ أقدامك داخل السلاسل التجارية العملاقة أو المحال الصغير - العالمية أو المصرية- تجد إقبال كبير يوميًا على رُكن «العصائر المعلبة»، التي يعشقها الكثير من الأطفال والكبار.

 

ونجح قطاع الأغذية المصري والشركات المحلية، في وضع بصماتهما وخبراتهما بجميع منتجات «المشروبات المُعلبة»، والتي مازالت تحصد ثمارها في شكل المبيعات والأرباح المحلية ،والتي وصلت إلى العالمية في الوقت الحالي لما تتمتع به من أفضل معايير الجودة.



وخلال سطور التقرير التالية، نسرد طرق تجهيز الشركات لمنتجات «العصير» وخطوات تصدير لأفضل الأسواق العالمية التي تسقبل المنتجات المصرية.


التجهيز للتصنيع
تقوم الشركات الكبرى بتوفير الفواكه المعدة للتصنيع والتحويل إلى عصائر في ثلاجات التبريد والتجميد التابعة لها، وتقوم الشركات الصغرى بحفظها في ثلاجات خاصة مقابل إيجار شهري يتم الاتفاق عليه، وفقًا لتصريحات مسؤول التصدير بإحدى شركات الصناعات الغذائية الكبرى لـ«Food Today».

الإنتاج

وأضاف أن الفاكهة هي المادة الخام الأساسية وهناك شركات لديها مزارع وأخرى تقوم بشرائها من التجار، وتتوافر معظم الفواكه بالسوق المحلية، بينما يتم استيراد بعض الأصناف مثل الأناناس، بجانب المدخلات الأخرى المستخدمة مثل السكر والمواد المستخدمة في التعبئة والتغليف.


3 أنواع
وأوضح أن العصائر تشمل ثلاثة أنواع، النوع الأول يطلق عليه «عصير» وهو الذي تصل نسبة تركيز الفاكهة فيه إلى أكثر من 70%، والثاني «نكتار» وهو الذي تصل نسبة تركيز الفاكهة فيه إلى أكثر من 60%، والثالث «مشروب» وهو الذي تصل نسبة تركيز الفاكهة فيه إلى نحو 40%.

التعبئة
تتم التعبئة في علب مصنوعة من الكرتون وأخرى في عبوات زجاجية، والأخيرة أقل تكلفة في التصنيع، لأن خامات الأولى مستوردة من الخارج.


التصدير
وأشار إلى أن العصير المصري يغزو مختلف دول العالم وذلك في أسواق إفريقيا التي تستحوذ على نسبة كبيرة من صادرات الشركة تصل في بعضها إلى 60%، وأوروبا لاسيما بريطانيا وآسيا بما فيها الدول الخليجية مثل السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.

الأكثر طلبًا
ولفت إلى ان عصير المانجو يأتي في المرتبة الأولى من ناحية الطلب عليه في الخارج، ثم الجوافة والبرتقال والكوكتيل والرمان والعنب والأناناس والخوخ، كما دخل عصير البرتقال سباق المنافسة بقوة خلال الفترة الأخيرة بعد جائحة كورونا، خاصة المركز والخالي من السكر، لاحتوائه على فيتامين سي.


الدول العربية
وأكد أن سعر التصدير يختلف من دولة إلى أخرى، كما أن أسعار البلاد العربية أرخص من الأسواق الأجنبية الأخرى، ويتم التصدير من خلال تعبئة العصير في كراتين، منها ما يضم 12 عبوة عصير سعة 1 لتر أو العبوات الصغرى المتعارف عليها.

الأسواق الأوروبية
وقال أحمد الأمين، رئيس مجموعة الأمين للصادرات الغذائية، إن العصير المصري مطلوب بقوة في الأسواق الأوروبية لاسيما بولندا وألمانيا، كما يتم تصدير مختلف الأصناف وتحديدا البرتقال والمانجو والجوافة.


أضاف في تصريحات لـ"Food Today" أن الأسعار تختلف حسب الأنواع، ولكن الأسعار التقريبية تشير إلى أنه يتم تصدير كرتونة المانجو التي تضم 12 عبوة بنحو 9 دولارات ،بينما البرتقال يتراوح بين 6 إلى 8 دولارات وكذا الجوافة.


أشار "الأمين" إلى أن المستوردين في الخارج لا يتقبلون رفع أسعار المنتجات بسهولة، لذلك هناك استقرار كبيرًا في أسعار العصائر المصدرة للخارج.

سعة الحاوية
وأشار الأمين إلى أن الحاوية التي يبلغ حجمها 40 قدما تسع إلى نحو 2500 كرتونة لعبوات العصير التي تبلغ 250 مللي بعدد 12 عبوة، ونحو 2000 كرتونة لعبوات العصير التي تصل إلى نحو 1 لتر.


صادرات العصائر

وفقًا لإحصائيات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، تتراوح قيمة صادرات العصائر المصرية خلال الأعوام الأربعة الماضية بين 70 إلى 100 مليون دولار.


أكبر الشركات
استحوذت مجموعة فرج الله على أكثر من 15% من صادرات العصير المصري العام الماضي، وفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، تليها شركات جهينة وبيتي ولمار والصباح وَهَب.


advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022