leftlogo

بسبب نقص المعروض: توقعات بتسجيل ارتفاع 30% في أسعار ياميش رمضان

A A A
نقص المعروض يهدد: توقعات بتسجيل ارتفاع 30% في أسعار ياميش رمضان
ياميش رمضان
تتوقع مجموعة من مستوردي ياميش رمضان ارتفاع أسعار هذه المنتجات بنسبة تصل إلى 30% خلال الموسم المقبل، وذلك نتيجة لنقص المعروض في الأسواق الحالية بسبب صعوبة استيرادها وتأخر وصول الشحنات الجديدة بسبب الأحداث المتصاعدة في البحر الأحمر.

ووفقًا لشعبة العطارة في غرفة القاهرة التجارية، قدرت واردات مصر من ياميش رمضان العام الماضي بنحو 30 مليون دولار، في حين بلغت 40 مليون دولار في عام 2022، وتعتمد مصر بشكل رئيسي على وارداتها من تركيا والأرجنتين وسوريا وفيتنام وسريلانكا.

أشار أحمد عوف، رئيس مجلس إدارة شركة "سامو للصناعات الغذائية"، المالكة للعلامة التجارية أبوعوف، إلى أن الأحداث المتعلقة بالبحر الأحمر وأزمة الدولار ستؤثر على حجم المعروض من منتجات الياميش بنسبة تتراوح بين 40 و50% خلال الموسم المقبل مقارنة بالأعوام السابقة.

وأكد أن الطلب على التمور والزبيب وقمر الدين المصري سيشهد ارتفاعًا من قبل المستهلكين في السوق المحلية، في حين ستتأثر العصائر بتراجع الطلب بسبب تزامن فصل الشتاء مع شهر رمضان، وتوقع ارتفاع أسعار جميع منتجات الياميش بنسبة تتراوح بين 25 و30% مقارنة بالعام الماضي.

وأفاد محمد مصطفى، سكرتير شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، بأن أسعار الياميش المحلية قد ارتفعت بنسبة تصل إلى 100%، مع تأثرها بارتفاع أسعار السلع الأخرى، وأشار إلى أن سعر البلح ارتفع إلى حوالي 60 جنيهًا للكيلو مقابل 30 جنيهًا في الموسم الماضي، وسجل سعر الكركديه نحو 170 جنيهًا للكيلو، وسعر الزبيب المصري نحو 150 جنيهًا.

وأوضح أن البضائع التي وصلت البلاد خلال الشهر الماضي لا تزال في مخازن المستورديمن المستوردين يتوقعون ارتفاع أسعار ياميش رمضان بنسبة 30% بسبب نقص المعروض وتأخر وصول الشحنات الجديدة، توقعاتهم تأتي نتيجة صعوبة استيراد المنتجات وتأثر عمليات الشحن بالأحداث المتصاعدة في البحر الأحمر.

وفقًا لشعبة العطارة في غرفة القاهرة التجارية، كانت واردات مصر من ياميش رمضان تقدر بحوالي 30 مليون دولار في العام الماضي، وزادت إلى 40 مليون دولار في عام 2022، وتعتمد مصر بشكل رئيسي على وارداتها من تركيا والأرجنتين وسوريا وفيتنام وسريلانكا.

من جانبه، أشار أحمد عوف، رئيس مجلس إدارة شركة "سامو للصناعات الغذائية"، إلى أن الأحداث المتعلقة بالبحر الأحمر وأزمة الدولار ستؤثر على حجم المعروض من منتجات الياميش بنسبة تتراوح بين 40 و50% خلال الموسم المقبل مقارنةً بالسنوات السابقة.

وتوقع أن يشهد الطلب على التمور والزبيب وقمر الدين المصري ارتفاعًا في السوق المحلية، بينما ستتأثر العصائر بتراجع الطلب بسبب تزامن فصل الشتاء مع شهر رمضان. وتوقع أن ترتفع أسعار جميع منتجات الياميش بنسبة تتراوح بين 25 و30% مقارنةً بالعام الماضي.

من جهته، أفاد محمد مصطفى، سكرتير شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، بأن أسعار الياميش المحلية وقفزت بنسبة تصل إلى 100%، متأثرة كسائر السلع، حيث ارتفع سعر البلح إلى حوالي 60 جنيهًا للكيلو مقابل 30 جنيهًا في الموسم الماضي، ووصل سعر الكركديه إلى 170 جنيهًا للكيلو، بينما وصل سعر الزبيب المصري إلى نحو 150 جنيهًا.

وأوضح أن البضائع التي وصلت البلاد خلال الشهر الماضي لا تزال في مخازن المستوردين، ولم يتم الإعلان عن أسعارها حتى الآن بهدف الاستفادة من أي زيادات محتملة خلال الشهرين المقبلين، وأشار إلى أن الموسم الحالي سيكون حارًا للغاية، مما سيدفع شريحة كبيرة من المستهلكين إلى التخلي عن بعض أنواع الياميش.

من ناحية أخرى، قال مجدى توفيق، نائب رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، إن كل المؤشرات تشير إلى أن السوق ستتجه نحو منتجات الياميش المحلية بسبب صعوبات الاستيراد من المصادر الخارجية في الوقت الحالي.

وأضاف أن هناك مخزونًا من الكميات المستوردة خلال العام الماضي لدى شركات العطارة، ولكن من المتوقع أن تتضاعف أسعارها بأكثر من ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي، وأوضح أن أسعار الموسم الحالي ستضطر المستهلك إلى إعادة تقييم أولوياته، خاصة بالنسبة للمنتجات التي شهدت زيادة في السعر إلى 800 جنيه للكيلو، مثل الكاجو وعين الجمل والفستق واللوز.

وأشار سيد النواوى، نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إلى أن معظم المستوردين بدأوا في استيراد الشحنات استعدادًا لموسم رمضان، خاصة فيما يتعلق باللحوم والدواجن، ولكن تأخر وصول هذه الشحنات قد يؤدي إلى نقص المعروض في بعض السلع في الأسواق.

ونوه إلى أن إقبال التجار على البضائع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في الوقت الراهن بسبب مؤشرات نقص المعروض، وأشار إلى أن بعض المستوردين لا يزالون ينتظرون وصول بعض الشحنات التي تم تغيير وجهتها بسبب التوترات الجارية، وهذا قد يؤدي إلى تأخير وصول البضائع من شرق آسيا لفترة بعد انتهاء الموسم.
أقرأ أيضًا|معارض "أهلًا رمضان": الاتحاد التجاري يضمن توافر السلع بأسعار مخفضة قبل شهر رمضان

advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022