leftlogo

خاص|هاني نصيف: شركة «اللي جاردنز» تتعاون مع المطاعم الكبرى باعتبارها مطبخ مركزي لهم

A A A
IMG-20230117-WA0009
المهندس هاني نصيف
قال هاني نصيف، رئيس مجلس إدارة شركة اللي جاردنز، إن شركته تتعامل مع المطاعم البوتري والكوفي شوب كومبني، باعتبارها مطبخ مركزي لهم.

 

وأضاف "نصيف" في تصريحات خاصة لـfood today أنه من بين المنتجات التي تلقي رواجا وتوزيعا للشركة هي (الديزرت، التشيك كيك، التشكلت كيك).

المطاعم المتعامل معها

وأشار رئيس "اللي جاردنز" إلي أن هناك العديد من المطاعم الكبري، موضحا أن الشركة تقوم بتوزيع منتجاتها في العديد من المحافظات ومن بينها القاهرة والإسماعلية والمنصورة بالدقهلية.

 

وأوضح أن الإقبال على شراء المنتجات الخاصة بالشركة تراجعت نتيجة ارتفاع تكلفة الإنتاج، وهو ما أثر سلبا على أداء الشركة وحركة التوزيع.

 

رؤية توسعية

وأكد أن الشركة لا تمتلك رؤية توسعية داخل الأسواق خلال المرحلة المقبلة، نتيجة للظروف الاقتصادية والاختلافات السعرية التي أثرت سلبا على أداء الشركة وعلى حركة تداول السلع، مطالبا بتدخل الحكومة لحماية التقلبات السعرية لحماية الصناعة الوطنية. 

 

تشديد الرقابة 

وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية قد أصدرت توجيها وزاريا يقضى بتشديد الرقابة على المنافذ التموينية والأسواق ومناطق الإنتاج وحلقات التداول، لمواجهة أى عمليات احتكارية او حجب السلع الأساسية الهامة والضرورية للمواطنين خاصا سلع السكر والأرز والزيت وغيرها من السلع الأخرى أو الامتناع عن بيعها بغرض رفع أسعارها وتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المستهلكين واتخاذ الإجراءات القانونية بكل حزم وشدة لكل من يرتكب تلك المخالفات للعمل على تحقيق الردع العام.

عمليات تمويل الاستيراد

أعلن البنك المركزي المصري، نهاية شهر أكتوبر الماضى، إلغاءً تدريجيًا لاستخدام الاعتمادات المستندية في عمليات تمويل الاستيراد، على أن يكون الإلغاء الكامل في ديسمبر 2022، ليكون هذا القرار بمثابة حافز لدعم النشاط الاقتصادي على المدى المتوسط.
والعودة للتعامل بمستندات التحصيل التي يكون التعامل فيها بين المستورد والمصدر بشكل مباشر، ويكون البنك وسيطًا في هذه العملية، ولكن البنك المركزي أعلن في 14 فبراير الماضي وقف التعامل بمستندات التحصيل في تنفيذ كافة العمليات الاستيرادية والعمل بالاعتمادات المستندية، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ في 23 فبراير بهدف حوكمة منظومة التجارة الخارجية وترشيد استخدام الموارد الدولارية بعد ما تأثرت بالتبعات السلبية للنزاع الروسي الأوكراني.


advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022