leftlogo

أساليب جديدة لإنتاج دجاج مقاوم لأنفلونزا الطيور المنتشرة في بريطانيا

A A A
387DB6E2-F585-4875-BDA7-8CA993D0CDD6
انفلونزا الطيور
لجأ علماء المملكة المتحدة إلى تقنيات تحرير الجينات لتعديل الحمض النووي للدجاج، بهدف الحد من انتشار الفيروس، كما يمثل هذا تقدمًا كبيرًا في تقييد قدرة الفيروس على إصابة الدجاج، ومن المتوقع أن يكون للبحث آثار بعيدة المدى على صناعة الدواجن وصحة الإنسان.

حثت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية الدول على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أنفلونزا الطيور في أعقاب تفشي المرض مؤخرًا في مناطق مختلفة حول العالم.

وقال البروفيسور مايك ماكجرو من معهد روزلين، الذي قاد البحث، إن "التعديل الجيني يوفر طريقا واعداه نحو مقاومة دائمة للأمراض، والتي يمكن أن تنتقل عبر الأجيال، مما يحمي الدواجن ويقلل المخاطر على البشر والطيور البرية".

في أطار ذلك فأن البحث الذي نشر في مجلة نيتشر يمثل، "دليلا على المفهوم" الحاسم في إنتاج دجاج مقاوم لفيروس الأنفلونزا، وكان من بين المتعاونين في هذا المشروع معهد روزلين، وكلية إمبريال كوليدج لندن، ومعهد بيربرايت.

كما أضافت الدراسة، لا تؤثر تقنية تحرير الجينات المستخدمة في هذه سلبًا على صحة الدجاج ورفاهيته.

وركز الباحثون على تغيير قسم الحمض النووي المسؤول عن إنتاج بروتين يسمى ANP32A، عندما تم تعريض الدجاج المعدل جينيًا ANP32A لجرعة نموذجية من فيروس أنفلونزا الطيور (أنفلونزا الطيور)، بقي تسعة من كل عشرة طيور غير مصابة، ولم يكن هناك انتقال للفيروس إلى دجاج آخر.

وأشار هذا إلى أن التعديلات الجينية المتعددة ستكون ضرورية لحماية الدجاج بشكل كامل من الفيروس.

ولمعالجة هذا القيد ومنع ظهور فيروسات الهروب التي لا يزال من الممكن أن تسبب العدوى، يستهدف فريق البحث الآن أقسامًا إضافية من الحمض النووي المسؤول عن إنتاج بروتينات ANP32 الثلاثة (ANP32A، ANP32B، وANP32E) في خلايا الدجاج المزروعة في المختبر.

أظهرت هذه التعديلات الجينية الثلاثة نتائج واعدة في منع نمو الفيروس.

وأشار بيتر ستيفنسون، كبير مستشاري السياسات في منظمة (CIWF) المتخصصة في الزراعة العالمية، إلى أن تعديل جينات الدواجن لمقاومة الفيروس لا يؤدي إلا إلى إخفاء المشكلة.
وأشار إلى أن معالجة قضايا مثل وسوء النظافة في أنظمة الزراعة المكثفة أمر ضروري لمكافحة انتشار أنفلونزا الطيور بشكل فعال.

وشدد على أن "تطوير حيوانات معدلة وراثيا لمقاومة الأمراض وزيادة الإنتاجية هو جهد عالمي له آثار على إنتاج الغذاء واستدامته، بالإضافة الى أن التحرير الجيني يمكن أن يعزز معدلات النمو، ويقلل التلوث، وربما يؤدي إلى إنتاج بيض منخفض الكولسترول، وحليب منخفض اللاكتوز، ولحوم قليلة الدهون
advertisement

All rights reserved. food today eg © 2022